مركز يافا الثقافي يُكرّم بلال الشخشير
تاريخ النشر: 15/09/2019 - عدد القراءات: 299
مركز يافا الثقافي يُكرّم بلال الشخشير
مركز يافا الثقافي يُكرّم بلال الشخشير


مركز يافا الثقافي يُكرّم بلال الشخشير

كرّم مركز يافا الثقافي الأسير المحرر والمبعد العائد والشخصية الوطنية بلال الشخشير يوم السبت الموافق 2019/9/14 على مسرح المركز في مخيم بلاطة، بحضور رئيس مجلس إدارة المركز عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، ورئيس بلدية نابلس المهندس سميح طبيلة، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني عبد الحميد القدسي، ووكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، ومفتي محافظة نابلس أحمد شوباش، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الإله الأتيرة، ومدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين سامر سمارو، وممثلي فصائل العمل الوطني، وشخصيات وفعاليات ومؤسسات نابلس، والتجمع الشعبي الفلسطيني، وأصدقاء المناضل الشخشير وعائلته.

في بداية الحفل وقف الحضور احتراما للسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم قرأوا الفاتحة على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني.
ورحب نصر الله بالحضور قائلاً: أهلاً وسهلاً بكم في مركز يافا الثقافي الذي يحتضن الفعاليات الثقافية والوطنية، والذي يسعى ضمن برنامج " سيرة ومسيرة " أن يُركزّ على من كان لهم إسهامات واضحة في مسيرة النضال الفلسطيني كالمناضل بلال الشخشير الذي أعتقل عام 1968، وأشاد بدوره النضالي وصلابته في مواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي أبعدته إلى خارج فلسطين عام 1989م، وقال أن إصابته لم تؤثر على قيامه بواجبه الوطني فكان يحرص على المشاركة وحضور جميع المناسبات الوطنية، وأضاف نصر الله: نحن في مركز يافا الثقافي نهدف من وراء لمسة الوفاء بتكريم المناضلين إلى توثيق تاريخ هؤلاء المناضلين الذين ضحوا بشبابهم وأرواحهم من اجل الوطن.

ومن ثم تم عرض فيلم يوثق سيرة ومسيرة الشخشير يتخلله شهادات حية من إنتاج وحدة الإعلام في مركز يافا الثقافي.

وفي كلمة أصدقاء الشخشير قال حرب، الثائر الحقيقي هو ليس من يحمل البندقية فقط، بل يمكن أن يكون طبيباً ومهندساً ومعلماً وعاملاً منتمياً لأرضه، وأكد على فخره بالمناضلين الأوائل كأمثال الشخشير لأنهم القدوة والقادة.

وألقى القدسي كلمة أبناء القدس موجها كلامه للشخشير بأنّ المجد له ولرفاقه المناضلين الذين ساهموا في كتابة التاريخ النضالي، وأن الآلة الصهيونية أخطأت حين اعتقدت أنها ستدفنهم أحياء في السجون، وأكد على صمودهم حيث صنعوا قلاع الثورة، وقال: أنا لم أعاصرك في السجون الإسرائيلية ولكني عاصرت أخيك موسى، وتوجه بالشكر الجزيل له لأنه ساهم في كتابة المجد لهذا الشعب.

وألقى محمود اشتيه كلمة أصدقاء الشخشير قال فيها: بأن الشخشير رجل لم يعرف الاستسلام، حيث قهر اليأس بالتحدي، وقهر المرض بالعزيمة، والمنتصر على السجن بالإرادة، وتحدث عن صموده في الإبعاد والسجن وأثنى عليه بأنه صاحب المبادرات الخلاّقة ورجل وطني من الطراز الأول، ورأى فيه نموذجا وطنيا يدعو للاعتزاز، وأكد على فخره بمركز يافا الثقافي الذي يسافر معه نحو جميع المناضلين.

واختتم الحفل في كلمة المناضل الشخشير الذي شكر الحضور، وأثنى على دور مركز يافا الثقافي، وتحدث عن انطلاقة الثورة وعن مراحلها المختلفة التي مرت بمد وجزر، وبمحاولات تصفية القضية، وتحدّث عن بدايات العمل الفدائي السري وانتقاله للعمل الجماعي ومن ثم السياسي والجماهيري، وتحدّث عن العديد من الإنجازات التي قام بها الأسرى في السجون، حيث حوّلوا السجون لمدارس وأكاديميات ثورية، وجعلوا من الإبعاد عن أرض الوطن إلى طريق للعودة إلى فلسطين، وقال اجلس اليوم أمامكم علي كرسي متحرك بعد خمسين عاما من النضال، وهي ضريبة الوطن ووسام اعتز به، وشكر زوجته التي رافقته وشاركته مسيرة الحياة ووقفت بجانبه وناضلت معه، وأنهى كلامه بعبارة الشهيد ياسر عرفات " المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية للأسرى والشفاء للجرحى".

وفي ختام الحفل الذي تخلله عرض فني لفرقة عائدون للفنون الشعبية التابعة للمركز، قام ممثلو الفصائل الوطنية والهيئات والمؤسسات بتكريم الشخشير بتقديم دروع تكريمية له، والتقطوا صور تذكارية معه.

 


 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار