عرض فيلم "التين والزيتون" لجورجينا عصفور في مركز يافا الثقافي
تاريخ النشر: 23/10/2018 - عدد القراءات: 272
عرض فيلم "التين والزيتون" لجورجينا عصفور في مركز يافا الثقافي
عرض فيلم "التين والزيتون" لجورجينا عصفور في مركز يافا الثقافي


استمرارا للعروض التي تجرى على مسرح مركز يافا الثقافي، عُرض فيلم "التين والزيتون" للمخرجة جورجينا عصفور على مسرح مركز يافا الثقافي، ومن إنتاج مؤسسة شاشات سينما المرأة.

وتدور أحداث قصة فيلم "التين والزيتون" حول امرأة فلسطينية وبيت من مواليد عام 1936 من منطقة بيت صفافا، مستعرضاً قصة زواجها وحياتها كأرملة، وكفاحها ضد المستوطنين للحفاظ على ببيتها، كما تناول الفيلم قضايا أخرى كنظرة المجتمع للمرأة الأرملة، واختيار الزوج، وتعدد الزوجات، والتعايش الإسلامي المسيحي على أرض فلسطين.

وبعد مشاهدة الفيلم دار نقاش وحوار أداره الناشط الشبابي أحمد سوالمة، وركز الحوار على القضايا الاجتماعية والسياسية المتنوعة والتي ترتبط بالقضية الفلسطينية بشكل عام، وقضايا المرأة بشكل خاص.

وأبدى مدير مركز يافا الثقافي فايز عرفات إعجابه بالفيلم قائلاً: "هذا الفيلم يروي قصة شعب بأكمله، وتعد سيدة جورجيت نموذجا واضحا لجميع سيدات فلسطين، فإصرارها وتمسكها بحقها هذا يعزز الانتماء والتمسك بالأرض ورفض كل وسائل التي تقيد الشعب الفلسطيني والمرأة بشكل خاص".

وأضاف عرفات أن الفيلم يوضح حجم المعاناة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عام 1967 ويعرضها من خلال امرأة فلسطينية متمسكة بأرضها وتحافظ على التراث الفلسطيني.

فيما قالت إحدى الحضور أن فيلم "التين والزيتون" يعرض التمسك بالأرض باختلاف الأديان، فهذه السيدة تعرض فكرة التعايش الإسلامي على الأراضي الفلسطينية، وهي نموذجاً للعائلة الفلسطينية التي تحافظ على التراث وتجمع شمل العائلة بالرغم من كل الصعاب.

كما أثنى على عملية التصوير مدير الدائرة الفنية أبو حكيم موضحاً كيفية تسلسل المخرجة في عرضها القصة، وكيفية تنقلاتها ما بين الماضي والحاضر، واختيار الزوايا والرموز، كل ذلك أدى إلى إخراج فيلم متكامل يعرض معاناة امرأة فلسطينية.

وفي ختام العرض أوصى المشاركين في العرض، بضرورة العمل على مثل هذه الأفلام التي تعرض قضايا مهمشة تخص الشعب الفلسطيني بشكل عام والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.

وتأتي هذه العروض ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم" وهو مشروع شراكة ثقافية - مجتمعية والذي تديره مؤسسة شاشات سينما المرأة بالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات – غزة، وجمعية عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة - القدس" بدعم رئيسي من الإتحاد الأوروبي ودعم مساند من CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

 

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار